السيد ضياء النبوي يرحب، المشكلة الكبيرة والأضرار في تقارير الجهات المعلوماتية وبشكل عام للجهات الخاصة، هي أن القضاة غالباً ما يرون تلك التقارير كالوحي المنزل، وإذا لم يعرفوا، فلا توجد أداة للتحقق والتحقق منها.
في النهاية، يُرسل القاضي المعني التقرير إلى هيئة حماية ذلك الجهاز ويطلب إجراء تحقيق.
نهايتها أن القاضي المعني يرسل التقرير إلى هيئة حماية تلك الجهة ويطلب إجراء التحقيق.ولكن إذا أكدت هيئة الحماية أيضًا أو لم تتخذ إجراءً مناسبًا، فلا يمكن للمقام القضائي أن يفعل أكثر من ذلك.حتى إذا قدم المستفيد شكوى ضد الجهة المعلوماتية المعنية بتهمة تقديم تقرير كاذب، فإن المحقق الذي يتعاطى مع القضية لن يكون لديه سوى استعلام من أعلى سلطة معنية في تلك الهيئة أو الحماية (بالطبع إذا لم يكن هناك مستندات قوية ومثبتة أخرى) كيف؟ وأي وسيلة سيستخدمها للتحقق من الحقيقة وتوثيقها؟
🔴 آقای ضیا نبوی @ZiaNabavi1 درود
💢 مشکل و آسیب بزرگ در گزارشات نهادهای اطلاعاتی و بطورکلی ضابطان خاص، اینست که غالباً قضات آن گزارشات را وحی مُنزل میدانند و اگر هم ندانند ابزاری برای چک کردن و راستی آزمایی از آنها نیست.
نهایتش اینست که قاضی مربوطه گزارش را به نهاد حفاظت آن… pic.twitter.com/4mnVU146Z7— AbdiMedia - Abdollah Abdi (@abdolah_abdi) August 17, 2025