بالطبع لا يمكن تجاهل المتابعة الخاصة لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في مراسم أداء اليمين في البرلمان وما بعدها.
الآن يجب أن نرى في الأيام القادمة ما إذا كانت المفاوضات النهائية لمحمد جواد آذري جهرمي بشأن منصب تنفيذي، بخلاف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ستؤدي إلى نتائج، وإذا ما ستتحول الملاحظات والآراء السلبية لبعض الشخصيات المؤثرة والأجهزة المرتبطة بهم في النهاية إلى موافقة.
أما بالنسبة لموضوع الشيخ مصطفى بور محمدي، يجب أن نتحلى قليلاً بالصبر حتى يتضح أخيرًا ما هو رأي آية الله خامنئي.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك