حتى الآن لم يتم التأكد من صحة مثل هذا الخبر بالنسبة لي، ومن غير المرجح أن يتغير الخيار الذي تم اختياره بالتشاور مع قائد الجمهورية الإسلامية والقادة الكبار لفراجا وأعضاء مؤثرين في مجلس الأمن الوطني وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي يجب أن يحصل على حكم نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في فراجا من آية الله خامنئي في حال حصوله على ثقة البرلمان، خاصة بعد تقديمه رسمياً إلى البرلمان.
بالطبع، في فترة وزارة الداخلية لم يُعطَ حكم نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في فراجا (قوات الشرطة سابقاً) إلى الشيخ عبدالله نوري وزير الداخلية في ذلك الوقت.
إلا إذا قرر القائد سردار مومني بنفسه أن يتراجع ويستقيل بإشارة من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو أمر غير مرجح بالنسبة لجندي قديم مثله؛ أو أن يحدث شيء جديد من خلال مفاوضات جديدة بين الرئيس والقائد.
بشكل عام، أعتقد أنه من غير المرجح جداً أن يتمكن مسعود بزشكيان من تقديم خيار لوزارة الداخلية إلى البرلمان دون موافقة (لاحظوا أنني لم أكتب عدم معارضة) قائد الجمهورية الإسلامية.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك