شكرا لك على شرحك سعادتك

يقرأ
دقيقتان
- الجمعة 2024/10/11 - 00:32
كود الأخبار: 4740
سپاس از توضیحات مستوفای حضرتعالی

فى الهيكل الحالى للجمهورية الإسلامية، يعتبرون قضاة «معينين» باستثناء الأحكام التى يصدرها آية الله الخمينى مباشرة لرجال دين بعينهم، وكتبت عن بعضهم فى ملاحظة منفصلة فى إعلام عبدى.

وأقصد من غير رئيس المحكمة العليا والنائب العام للدولة وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء كما نص عليه الدستور القديم. 

بعد تولي آية الله خامنئي منصبه، بالإضافة إلى تمديد الحاكم الشرعي للمحكمة الخاصة لرجال الدين الشيخ علي رازيني الذي أصبح لاحقاً الحاكم الشرعي للمحكمة رئيساً للفرع الأول، والسيد المنتظري الآن رئيساً للفرع الأول وليس حاكماً للشرعة، أعطى بعض الأحكام السرية والمهام القضائية للأفراد، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك أن السيد الشيخ علي رازيني الذي يتمتع بصلاحيات خاصة هو القاضي المكلف بالقضية. 

ربما بموجب المادة 13 دال من لائحة مكتب المدعي العام والمحاكم الخاصة لرجال الدين ، ولكن الأمر المطلق لمثل هذه المهمة. 
أيا كان المدعي العام الخاص لرجال الدين فإنه يعتبر مجتهدا صلاحيات استثنائية، وتأكيد كلمة "التعيين" عليه في اللائحة يسير في هذا الاتجاه، وبأهمية كبيرة لدرجة أنني في مفارقة غريبة ذكرت في ملاحظة أخرى رئيس قضاء الدولة وهو أيضا المدعي العام المعين خصيصا لرجال الدين وليس حتى رئيس المحكمة الخاصة لرجال الدين! 

ولهذا السبب، وفقا لقانون مجلس خبراء القيادة، تم تكليف سيد إبراهيم رئيسي وآخرين بالتحقيق القضائي في القضية بأمر مباشر من آية الله الخميني بحضور الشيخ حسين علي نيري، ثم بأمر من آية الله خامنئي. مكتب المدعي العام لرجال الدين المعين خصيصا ثم أمر من رئيس القضاء. واستلامه وإصدار هذه الأحكام مباشرة يتطلب التحقق من اجتهاد أو حتى بشكل غير مباشر، وكان يعتبر مجتهدًا ولم يأخذ امتحان الخبراء. 

شكرا مرة أخرى يا دكتور

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة