ويذهب حسين الخميني إلى حد الالتقاء ببعض زعماء المعارضة.
ويذهب حسين الخميني إلى حد الالتقاء ببعض زعماء المعارضة ويعلن في مقابلات عديدة أن هدفه هو فصل الدين عن الحكومة.
ويبدو أن آية الله خامنئي يرى أفعاله ومواقفه على أنها نتيجة لبعض سوء الفهم منذ البداية وخلال الثورة، وكذلك عمه السيد أحمد الخميني.
ورغم كل هذا الضجيج والدعاية، عاد إلى إيران في عام 2005، ولم تلمح النيابة العامة المختصة برجال الدين حتى إلى التعامل معه.
هل سيتم الكشف عن حقيقة ودوافع هذا العمل؟






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك