الفصل الثاني من حلقة الفساد المُتكررة يأمل في الدعم من قِبل قوات عسكرية وأمنية خاصة.

يقرأ
دقيقتان
-الأحد 2024/10/13 - 01:27
كود الأخبار:797
پرده دوم از حلقه فاسد امیدیه با حمایت نیروهای خاص نظامی و امنیتی

لا بد أنك تتذكر ما كتبته عن دوائر الفساد في أميدية. 

وأن تعلم أن ملف الفرع الخامس عشر لمحكمة النقض يواجه إعادة المحاكمة "بعد رفض رئيس القضاء السابق والحالي مرتين طلبات تطبيق المادة 477 من قانون الإجراءات الجنائية". 

طلب تطبيق المادة 477 من قانون الإجراءات الجنائية هو طلب استثنائي لإعادة المحاكمة يدعي أن الحكم يخالف بشكل واضح الشريعة الإسلامية ويقدم من رئيس الهيئة القضائية. 

كانت رسالة القائد العام للحرس الثوري الإسلامي سردار محمد علي الجعفري وتأثيرها أحد الأسباب المهمة لعدم رفض فرع المحكمة العليا هذا الطلب. 

وهكذا رأى قاضي الفرع أن إعادة المحاكمة تتعلق "فقط" بعقوبة تكميلية لقراءة كتاب محمد رضا أغاجاري وأحالتها إلى فرع آخر بمحكمة استئناف خوزستان؟ 

وبحسب مصادر محافظة خوزستان، أيد قاضي الفرع 17 بمحكمة الاستئناف بالمحافظة حكم السجن القصير الأجل في حق محمد رضا أغاجاري، لكنه عدل العقوبة التكميلية في حق محمد رضا أغاجاري بناء على رأي الفرع 15 بمحكمة النقض. 

لكن القصة لا تنتهي عند هذا الحد؛ لأنها أصبحت مسألة كرامة، وأنصار هذه الحركة الفاسدة أقوياء ومؤثرين للغاية، ولمنع زعيم هذه الحركة المحلي محمد رضا أغاجاري، من السجن، استأنفوا مرة أخرى أمام المحكمة العليا لإعادة المحاكمة. 

وهذه المرة طعن قاضي الفرع 32 بالمحكمة العليا بشكل مفاجئ في أساس الحكم وقبل إعادة المحاكمة وانتهك الحكم وأحال إعادة المحاكمة إلى فرع آخر من محكمة الاستئناف في خوزستان. 

ويبقى الآن أن نرى ما إذا كانت دائرة الاستئناف الجديدة في خوزستان ستقبل هذه الحجة من دائرة المحكمة العليا أم أنها ستؤكد قرار دائرة الاستئناف السابقة في خوزستان. 

هناك آثار للفساد المنظم ونفوذ قوات الأمن الفاسدة على المستويات العليا. 

وهذا مثال واضح آخر على ازدواجية الكيل بمكيالين في السلطة القضائية. 

هل كل شخص عادي لديه مثل هذه الفرصة؟ 

إذا كان رأي الفرعين الخامس عشر والثاني والثلاثين لمحكمة النقض يستحق احترام قضائي، فما هو سبب رفض رئيسي القضاء مرتين طلب تطبيق المادة 477 من قانون الإجراءات الجنائية؟ 

هل العدالة هي العدالة حقا؟؟؟ إن القرارات الأخيرة قد أزعجت الرأي العام بشدة. 

أين تقف الآن مؤسسة كان من المفترض أن تدعم المظلومين وتسعى إلى تحقيق الحقوق العامة؟ من المعروف أن الناس والحق مقهورون ووحيدون أمام عصابات القوة والثروة الفاسدة

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة