تحركات الأيام الأخيرة ضد حسن روحاني ومحمد جواد ظريف، خاصة بعد عودة مسألة قرارات مجلس الأمن
الشرق كتب:
إن التحركات التي شهدتها الأيام الأخيرة ضد حسن روحاني ومحمد جواد ظريف، خاصة بعد عودة مسألة قرارات مجلس الأمن إلى تدفق الأخبار والتحليلات السياسية والإعلامية، هي جزء من استراتيجية منظمة لإلقاء اللوم والتقليل من ثقل هذين الشخصيتين في الرأي العام والساحة السياسية في البلاد، بدلا من النقد الفعلي لقراراتهما أو أدائهما.
هذا النوع من الضغط المشترك، على الرغم من أنه قد يركز على روحاني وظريف على المدى القصير، إلا أنه على المدى الطويل يؤدي إلى زيادة الفجوة بين حقائق صنع القرار والروايات الإعلامية، ويقدم للجمهور صورة مشوهة لسياسة إيران الخارجية والداخلية.
ويظهر التحليل التفصيلي لهذه العملية أن اختيار مواضيع محددة لإلقاء اللوم عليها هو أداة فعالة في اللعبة السياسية والإعلامية، وأن روحاني وظريف، بغض النظر عن مساهمتهما الحقيقية في كل قضية، أصبحا الآن مركز هذه اللعبة.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك