تتذكرون أنني في ملاحظة أشرت إلى أن بعض ممثلي المجلس الثوري ينسون أن التمثيل قائم على الشخص، وأن أشخاصاً يُدعون مستشارين أو رؤساء مكاتب يتدخلون في الأمور التنفيذية وينهون أو يأمرون، أو أن المسؤولين التنفيذيين يقدمون نسخاً أو تقارير إلى مكاتب النواب، مما يتعارض مع القانون ويؤدي إلى تقليل شأن المسؤولين الإداريين والتنفيذيين أيضاً.
هذا مثال آخر يرجى ملاحظته:
شركة (دون إبداء رأي بشأن هذه الرسالة أو الحكم على استحقاقها أو عدمه) تتوجه إلى معصومة باشايي بهرام، ممثلة الثورة عن مدينة مرند وجلفا وعضو لجنة الصناعات والمعادن في المجلس، وتطلب المساعدة لفحص طلبها.
السيدة الممثلة الثورية تحيل رسالة الشركة إلى خورسنديان (المدير العام) لبنك الصناعة والمعدن، وتطلب من المدير العام للبنك، أي أعلى سلطة تنفيذية في البنك المعني، أن يُبلغها بالنتيجة (إلى مكتبها) وليس هي.
هل هذا النوع من الكتابة غير مقصود؟ بالتأكيد لا.
هناك أمثلة متعددة أيضاً من ممثلين ثوريين آخرين.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك