الخلافات، الإحباط والسياسات المكررة؛ كيف فقدت فرصة الوحدة الوطنية؟
تخصيص الميزانية واستخدام ٨٠ ألف عنصر لمحاربة عدم ارتداء الحجاب كان أيضًا لإيصال رسالة للمجتمع أن الحفل انتهى والآن سيعود كل شيء كما كان
لو لم يكن هناك اتحاد وطني وإرادة من الشعب لحماية إيران، لما استطاعت قواتنا المسلحة الدفاع عن الوطن إلا لفترة محدودة.
كما أن تخصيص الميزانية وتوظيف 80 ألف عنصر لمكافحة الانحلال الأخلاقي كان أيضاً لإرسال رسالة إلى المجتمع مفادها أن الاحتفال انتهى، ومن الآن سيعود كل شيء كما كان، وستعود دوريات الإرشاد إلى الشوارع مرة أخرى، وسنشهد جولة جديدة من التوتر والقلق واليأس.
ولكن يا أصدقائي، اعلموا أنكم بحاجة إلينا، الشعب. أزمة المياه، وآلاف الاختلالات والمشكلات الأخرى في الطريق، والتي لا يمكن حلها إلا بمساعدة الاتحاد الوطني. إذا كانت نيتكم القضاء على الجذر، فإنكم تسلكون طريقاً صحيحاً؛ إذ أن تأجيج التوتر والصراع، وزيادة الفجوات والاختلافات، وزيادة حالات اليأس، هو الطريق الصحيح. ولكن إذا كنتم أيضاً تهتمون بالبلاد، وتحبون إيران، وتقبلون النظام القائم، فهناك طريق واحد فقط، وهو مد يد الاتحاد لبعضنا البعض وقبول آراء الآخرين. لا يمكنكم إدارة البلاد بذوق واحد وفرض إرادة واحدة.
مقتطف من مذكرة هموطن