قضية غريبة للشيخ مصطفى بور محمدي
النيابة العامة للثورة الإسلامية في مدن مختلفة
قضاة ومقررين استثنائيين في الشؤون القضائية في الجمهورية الإسلامية في الأوقات الاستثنائية والحاسمة
شغل منصب وكيل وزارة الإعلام الحكومية ونائب وزير الإعلام
رئيس التفتيش العام للدولة
وزير الداخلية
وزير العدل
كبير المستشارين للجهاز القضائي
سكرتير جماعة رجال الدين المتطرفين المؤثرين في طهران
بينما تتطلب مهامه أن يكون مجتهدا مستقلا على الأقل، لكن فقهاء مجلس صيانة الدستور لم يؤكدوا أهليته لأسباب لم يعلن عنها أبدا لمجلس الخبراء القادم.
لكن في النهاية بتلميحات واعتبارات تم التحقق من أهليته ووضعه ضمن المرشحين لانتخابات خبراء القيادة،
من دون الحكم على سلوك الشيخ مصطفى الماضي والحاضر، فمن المثير والغريب بالنسبة لي أن اسم سكرتير جماعة رجال الدين المقاتلين كجماعة متحالفة لا يوجد ضمن القوائم التي تدعمها جماعة معلمي مدرسة قم اللاهوتية بالمحافظات.
أليس هذا غريباً؟?