كتب إسحاق جهانغيري في كتاب "في فكر إيران" (در انديشهٔ ايران)، الذي يروي سنواته الثمانية كنائب أول للرئيس
كتب إسحاق جهانغيري في كتاب "في فكر إيران" (در انديشهٔ ايران)، الذي يروي سنواته الثمانية كنائب أول للرئيس:
في حكومة السيد خاتمي، ومن خلال التفاعل مع الترويكا الأوروبية، سعت إيران لإبقاء الملف النووي في الوكالة [الدولية للطاقة الذرية] وعدم إحالته إلى مجلس الأمن، حتى لا يقع مصير الملف بيد أمريكا.
لكن في حكومة أحمدي نجاد، وبسبب تحليل سطحي ومع عدة قرارات في مجلس محافظي [الوكالة الدولية للطاقة الذرية]، أُحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وواجهت إيران عقوبات دولية من مجلس الأمن.
خلال هذه الفترة، فُرضت الجولة الثالثة من العقوبات على إيران. هذه المرة، حظيت أمريكا بإجماع عالمي لفرض عقوبات على إيران. وتم تمرير قرارات عقوبات متتالية ضد إيران في مجلس الأمن الدولي، ووُضعت إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.



Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك