كانت سياسة توفير التسهيلات للمواطنين الأفغان إحدى سمات الحكومة الثالثة عشرة، لكن الحكومة الرابعة عشرة
كتبت صحيفة الجمهورية الإسلامية:
كانت سياسة توفير التسهيلات للمواطنين الأفغان إحدى سمات الحكومة الثالثة عشرة، لكن الحكومة الرابعة عشرة، التي يفترض أن تكون صوت من لا صوت لهم، لا تسمع حتى الأصوات العالية لمن لا صوت لهم؟ ولا توجد مشكلة في القبول المعقول والمنظم للمواطنين، ولكن تطبق الآن في إيران سياسة غير معقولة ولا منتظمة. هل ستتكرر مأساة محمود الأفغانية؟ لماذا لا تسمع الحكومة الرابعة عشرة هذا الصوت؟






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك