بينما تم تعيين الشيخ سعدي رئيساً لجامعة الإمام صادق بقرار من الشيخ صادق لاريجاني (الذي تولى رئاسة مجلس أمناء جامعة الصادق بعد الشيخ محمد رضا مهدوي كني)، وقد تولى رئاسة الجامعة لعدة سنوات.
لكن الشيخ صادق لاريجاني أصدر قراراً جديراً بالتأمل، ومن أجل تنسيق أكبر مع مجلس الأمناء، أقال الشيخ سعدي من هذا المنصب وعين افتخاري كمدير مؤقت لهذه الجامعة، بالطبع "حتى يتم تأكيد رئاسته من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية". يجب أن نرى ما إذا كانت التغييرات في "الجامعة المعيارية للجمهورية الإسلامية" ستصل إلى النواب ورؤساء الأقسام والكليات أيضاً أم أن تغيير رئيس الجامعة يكفي؟ يجب التحلي ببعض الصبر لمعرفة ذلك.
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك