هذا الجزء من خطاب السفير البريطاني موجه إلى الجمهور الناطق بالفارسية أمام الكاميرا
ذكرني هذا الجزء من خطاب السفير البريطاني أمام الكاميرا والموجه إلى الجمهور الناطق بالفارسية بوقت المجاعة الكبرى في إيران التي سببها الاستعمار البريطاني.
عندما ضربت وأصبح الطاعون آفة على حياة الإيرانيين، وكان من المقرر أن تمحى الإبادة الجماعية في تلك الحقبة من الذكريات.
لا أعرف إن كان متعمدا أم لا، لكن قل للسفير أن يقول هذه الجملة للنار، ولكن لتطهيره، والإيرانيون القدماء هم وجهوا النار، وليس إلى الكاميرا وجمهوره، ولإحالة اصفراره إلى جمهوره الناطق بالفارسية.
كان بإمكانه بسهولة قول الشيء نفسه للحريق وتصويره.





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك