تقرير حماية رئاسة الجمهورية إلى الرئيس حول مشاكل وطلبات المضحين، والذي أحاله رئيس مكتب الرئيس إلى رئيس مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين، وقد نشرته قناة تدعي اختراق وثائق الرئاسة.

يقرأ
دقيقة واحدة
-الأربعاء 2024/10/23 - 09:38
كود الأخبار:3891

بدون تأكيد أو نفي لمحتوى هذا التقرير والإحالة التي تمت؛ كانت هناك نقاط مثيرة للاهتمام بالنسبة لي:...

على عكس الدورات السابقة التي كان يتم فيها تعيين رئيس حماية المؤسسة كرئيس للمؤسسة الرئاسية؛ فإن وحيد صفاري هو مستشار الأمن للرئيس في الوقت نفسه، ولم يتم تداول خبر وجود مستشار للأمن للرئيس بشكل واسع.

هل يعني هذا أن مكانة حماية رئاسة الجمهورية قد ارتفعت إلى منظمة أم لا تزال مركزًا تحت إشراف نائب الرئيس ورئيس المؤسسة، مع إشراف منظمة حماية الدولة؟

حتى الآن، كان هناك منظمتان لحماية القوانين؛ منظمة حماية الدولة ومنظمة حماية صناعة النفط، حيث قام الوزير السابق للزراعة بتحويل مركز حماية وزارته إلى منظمة، مما أدى إلى دعوى قضائية في ديوان العدالة الإدارية، ولكن الدعوى لم تكن مقبولة.

كما يبدو أن حماية مكتب قائد الجمهورية الإسلامية قد تحولت أيضًا إلى منظمة حماية، مما يجعلهما أربع منظمات عمليًا.

رغم أن تدوين صفاري الموجه إلى إبراهيم رئيسي حول مطالب المضحين، والذي يعتبر موقفًا خارجيًا للمؤسسة، يُظهر تطورًا في التعليق، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه المذكرة تتعلق بدور مستشار الأمن للرئيس أم كرئيس حماية رئاسة الجمهورية.

لكن التأكيد من صفاري في هذا التقرير على توافق المسؤولين على عدم متابعة وتلبية مطالب تعويضات المضحين هو أمر جدير بالتأمل ومؤلم جدًا.

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة