الصحيفة المحافظة: هل صمت ناطق نوري تجاه تصريحات كروبي يعني أنه لا أمل في الإصلاح؟
كتبت صحيفة خراسان:
في الأيام الأخيرة، عُقد اجتماع في منزل غلامرضا كرباسشي بحضور شخصيات إصلاحية بارزة مثل سيد محمد خاتمي ومهدي كروبي.
وكان علي أكبر ناطق نوري حاضرًا أيضًا في هذا الاجتماع، ولكن وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فضل الصمت ولم يدلِ بأي تصريح حول وضع البلاد.
صمت شخصية مثل ناطق نوري، الذي كان حاضرًا في أعلى مستويات اتخاذ القرار لسنوات ولديه ثقة القيادة، يثير التساؤل.
لا يمكن الرد على الثقة التي بنيت على مدى السنوات الماضية بعزلة اليوم، لأن التاريخ لا يتسامح مع تهرب الكبار من المسؤولية أقل من أخطاء السياسيين الصريحة.
هل يمكن أن يُعتبر الانسحاب والامتناع عن التعليق استجابة مسؤولة في مثل هذه اللحظات؟
صمت ناطق نوري، حتى لو كان ناتجًا عن اليأس، ينقل رسالة إلى المجتمع بأن حتى الأكثر خبرة لا يملكون أملًا في التغيير. هذه الرسالة في المجال العام تحمل تكلفة ثقيلة على رأس المال الاجتماعي للبلاد.