أخيرًا، بعد العديد من التقلبات، تم إبلاغ نتيجة تحقيقات الحالات المتعارضة بين الخطة الشاملة والخطة التفصيلية لمدينة أُميدية من قبل حسيني محراب، محافظ خوزستان، من أجل التنفيذ.
لكن بالنسبة لعبدي ميديا، النقطة المهمة والمثيرة للاهتمام، بل والمأسوف عليها، هي أنه إذا افترضنا أن أحد المتلقين لهذا الإبلاغ هو مجلس الشورى الإسلامي لمدينة أُميدية بدلاً من رئيس المجلس، فإن الأمر سيكون صحيحًا، لكن ماذا نفعل إذا كتبوا "بلدية مدينة أُميدية" على أنها "بلدية شهرستان"؟
المشكلة هي أن المحافظ الحالي لخوزستان، الذي شغل سابقًا عدة مناصب مثل مدير عام المعلومات في المحافظة، ونائب وزير المعلومات، ونائب رئيس منظمة المعلومات في الحرس الثوري، ومستشار نائب رئيس الجمهورية، لا يمتلك الدقة والاطلاع الكافيين على مراسلاته (مثل العديد من المسؤولين الآخرين) ليدرك أن البلدية تعني إدارة المدينة "وليس شهرستان".
لقد كتبت عدة مرات أن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية عند توقيع النسخ النهائية من المراسلات التي تم إعدادها لهم، لا يولون اهتمامًا كافيًا للتبعات، ويوقعون دون تدقيق