لماذا قرر القادة العسكريون البقاء في منازلهم ليلة هجمات واغتيالات إسرائيل؟ / رواية كوثري عن اتصالات الجواسيس وشبكات الاختراق بأخته
إسماعیل كوثري، عضو مجلس:
مسألة الاختراق موجودة منذ سنوات. على سبيل المثال، حتى مع أختي ـ التي هي زوجة الشهيد محققي، نائب رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري ـ تم التواصل. ولكن لاحقاً، باستخدام التقنيات الحديثة، جرى اغتيال قادتنا.
العديد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش كانوا على استعداد للشهادة. شخصيات مثل اللواء غلامعلي رشيد أو الشهيد رباني تحمّلوا مراراً السجن والتعذيب على يد السافاك قبل الثورة، وكانوا يعتبرون الشهادة أمراً طبيعياً لأنفسهم.
هؤلاء القادة لم يعملوا أبداً من أجل مصالح شخصية؛ لم يسعوا وراء منازل متعددة ولا امتيازات خاصة. كانت كل جهودهم منصبة على توفير الأمن للشعب وصون عزّة البلاد. / إيران 24