أليس هو من يقول إن إجراءات فراجا ووزير الداخلية غير قانونية، ومع ذلك لم يتم نشر أي نتيجة عملية من قِبله؟
بالإضافة إلى المحامين المحترمين علي مجتهد زاده وحسن يونس، من الذي اتخذ أي إجراء وأبلغ عن نتائجه؟
أليس حجة الإسلام والمسلمين الأستاذ الدكتور برهاني قد ادعى تقديم شكوى جنائية ضد وزير الداخلية، لكنه لم يقل أبداً ما هي النتيجة؟
لماذا؟ لماذا لا تقولون شيئًا؟ أليس الصمت حرامًا؟
السبب هو أن الأستاذ برهاني يتعامل مع المظاهر لأنه يمتلك إعجابات ومتابعين وشهرة وملفات ذات فوائد أكبر، لكننا لا نستطيع أن نفهم الظروف التي تؤهلنا للتعامل مع النقد والشكوى من السبب الرئيسي.
نجعل الناس مشغولين بالنقد، لكننا لا نريد الاعتراف بالتصاريح الخاصة التي منحها قائد الجمهورية الإسلامية والسلطة القضائية ومجلس الأمن القومي ومجلس الأمن الداخلي والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، ولا نقول إن هذا هو ما يريده النظام الإسلامي.
أليس هذا جميلًا؟






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك