السيد واحدي، رئيس تحرير صحيفة آفتاب يزد لمدة عشر سنوات في نظام الجمهورية الإسلامية، وناشط سياسي، ومؤثر على يوتيوب حاليًا.

يقرأ
%count دقائق
- السبت 2024/10/19 - 15:32
كود الأخبار: 5093
درود به شما  📌ایکاش حداقل اخلاق حرفه‌ای را رعایت میفرمودید که اگر درباره بنده مطلبی مینویسید مرا منشن میفرمودید تا پاسخ به شما دیر نشود.  📌اول اینکه خوشحالم که کانال تلگرام عبدی مدیا برایتان از منابع خبری دست اول است و اینقدر مهم که بلافاصله میبینید و اسکرین شات میگیرید و درباره‌اش توییت میزنید و واکنش نشان میدهید.  📌و اما بعد، اگر خود جنابعالی بخشی از این برنامه‌ها و سیاست نیستید که نگران باشید و البته تا کنون اطلاعات موثقی هم در این ارتباط به من نرسیده است، بجای تهمت‌زنی به اینجانب آنهم به دلیل سوالهای

تحية لكم

أتمنى لو كنتم تراعون الحد الأدنى من الأخلاق المهنية، فعندما تكتبون عني، كان من الأفضل أن تذكروني حتى لا يتأخر ردي عليكم.

أولاً، أنا سعيد لأن قناة عبدی ميديا تعتبر لديكم من المصادر الإخبارية الرئيسية، وهي بهذه الأهمية التي تجعلكم تلتقطون لقطة شاشة عنها وتكتبون تغريدة وتردون عليها على الفور.

أما بعد، إذا كنتم غير مرتبطين بهذه البرامج والسياسات التي تشعرون بالقلق بشأنها، وطالما لم تصلني معلومات موثوقة في هذا الشأن حتى الآن، بدلاً من توجيه الاتهامات إليّ بسبب أسئلتي المباشرة كصحفي، من السهل جداً أن تجيبوا على تساؤلاتي الواضحة المتعلقة بالأشخاص الذين ذكرتموهم.

هل هذا صعب؟

كيف يمكن للسيد حجت الإسلام والمسلمين مهدی نصیری، الذي ينتقد بشجاعة النظام الإيراني برمته داخل البلاد، أن يسافر بحرية إلى كندا دون أي مانع؟

الآن وقد أصبح واضحًا أن الجمهورية الإسلامية والنيابة العامة الخاصة برجال الدين ومنظمة المعلومات التابعة للحرس الثوري وغيرها من الأجهزة الأمنية-القضائية لم تفرض أي قيود على مغادرة هذا الناقد الصريح للنظام.

هل ستجعل هذه الأقوال الإصلاحيين المسجونين، بما في ذلك السيد مصطفى تاج زاده، والإصلاحيين غير المسجونين، الذين ربما (أؤكد ربما) لديهم أفكار تتجاوز الجمهورية الإسلامية الحالية، ولكن أي عمل منهم في هذا الاتجاه من شأنه أن يثير رد فعل أقوى من الأجهزة القضائية والأمنية، يرتبطون بالتيار المعارض ويصعب عليهم التمييز بين المعارضة والإصلاح؟

أليست الظروف الصعبة الحالية كافية لهم داخل البلاد؟

بأقوال السيد نصیری الحكيمة، سيكون صمت الإصلاحين داخل البلاد قصة، وردود أفعالهم على كلماته قصة أخرى.

ما هي هذه الحالة التي تعكس مصلحة أي نظام سوى جهاز المعلومات للجمهورية الإسلامية؟

أما بالنسبة لحجت الإسلام والمسلمين الدكتور برهانی، فقد طرحت خمسة أسئلة حول ادعاءاته الصريحة في الفضاء الافتراضي، كان من أبرزها: "ما هي نتيجة الشكوى التي قدمها برهانی ضد أحمد وحیدی وزير الداخلية بسبب إصدار أوامر غير قانونية وتشكيل لجنة الحجاب والعفاف؟"

أو ما هي نتيجة الشكاوى المتعددة من القيادة العامة لقوات الشرطة ومنظمة المعلومات والحماية ومنظمة المعلومات التابعة للحرس الثوري، وغيرها من الشكاوى المحتملة من الأستاذ الدكتور برهانی في النيابة العامة الخاصة برجال الدين، والتي ادعى أنه تقدم بها؟

هل من الصعب الإجابة على هذه الأسئلة حتى بشكل عام؟

إنني أقول إنه إذا كنتم، مثلاً، أحد العناصر الفعالة في التعرف على المعارضين للجمهورية الإسلامية وجذبهم وتوجيههم في الخارج عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر ويوتيوب، أو أن مشكلتكم في الرؤية تعود إلى عامل أصابكم في طفولتكم، فإن ذلك بقدر ما هو غير ذي صلة بما تطرحونه من اتهامات لي حول "زرع الشكوك والتقدير من جانب الجهات المستفيدة"!

أيها السيد مجتبی واحدی!

هل أنتم، الذين كنتم لفترة طويلة في هيكل النظام الإيراني وقريبين من مراكز القوة، تدركون حقًا هذه التصرفات والحركات التي أشرت إليها، أم أن مصلحتكم تكمن في عدم الانتباه؟

مع تمنياتي لكم بالتوفيق.
 

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة