دکتر یوسف العزیز تحیة طیبة
"بالطبع، الفداء برغبة ورغبة مع زيت مسكوب واعتباره نذراً للإمام زاده، له فرق كبير جداً.
الأشخاص الذين علموا أن الأجهزة الرقابية في البلاد، سواء كان ذلك بحق أو بغير حق، لم توافق على توليهم مسؤوليات حساسة في حكومة الدكتور الطبقيين (والدكم المحترم) ويبتعدون الآن ويتلاعبون بالتغريدات قائلين إننا لم نأتي لتولي المسؤولية، لا يمكن اعتبارهم فداءً.
مع بدء الانتخابات، تناولت هذا الموضوع في ملاحظة بعنوان “مقامرة الإصلاحات والاعتدال”.
لا أود التطرق إلى أمثلة تتعلق بعدد من الشخصيات المحترمة التي أكن لها الاحترام