على إثر شكوى مجموعة من خريجي الجامعات من تعميم منظمة شؤون الطلاب بشأن زيادة تكلفة تحرير الشهادة الدراسية بمقدار ستة أضعاف، لم يعتبر الهيئة العامة لديوان العدالة الإدارية هذا القرار قابلاً للإلغاء.
في جزء من هذا الحكم، جاء ما يلي:
"مقدار التكلفة المحددة مع مراعاة مؤشر أسعار التضخم ومن باب حساب التكلفة الفعلية مبرر، واختلافها عن السنوات السابقة ليس معيارًا لتعارضها مع المعايير القانونية."
جدير بالذكر أنه في شهر فروردين من هذا العام، كان الرئيس قد كلف وزير العلوم بضرورة النظر في الاعتراضات على هذا التعميم بشكل عاجل، ولكن في النهاية لم يحدث أي تغيير في المبالغ المحددة.
قبل تسعة أشهر وخلال كتابة المذكرة كنت قد ذكرت في الحاشية المرفقة وتجاهل غلامحسين إسماعيلي أن هذا الموقف ليس سوى عرض آخر من مكتب آية الله الدكتور إبراهيم رئيسي وفقط.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك