وتخضع بعض المؤسسات لرقابة هيئة التفتيش فيما يتعلق بالموافقات التي تتعارض مع الدستور والقوانين العادية وحتى الشريعة الإسلامية.
وتسلك بعض الجهات الطريق الأسهل للحصول على موافقات تخالف الدستور والقوانين العادية وحتى الشريعة الإسلامية، مع علمها بأنها ستكون خاضعة لرقابة هيئة التفتيش العام في البلاد، والأهم من ذلك أن هناك خطرا كبيرا من إبطال تلك الموافقات من قبل الجمعية العامة والجمعية المتخصصة لمحكمة القضاء الإداري.
الطريقة السهلة هي أنهم، بطريقة ما، ومن خلال المشاورات والتبريرات الغريبة، يحصلون على موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي أو حتى توصيات الأمانة العامة، وهذا كل شيء.
- الحذر من موقف المجلس الأعلى للأمن القومي وأمانته والالتزام الكامل بالقانون والشريعة الإسلامية.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك