الآن يجب أن نرى في النهاية ما سيكون عليه خيار وزارة النفط اليوم؟
ذلك الخيار المرغوب الذي كانوا يصرون بشدة على عدم الكشف عن اسمه هل سيصل إلى نتيجة، أم أنه من خلال مشاورات شخصيات مهمة ومؤثرة مثل رئيس منظمة قضائية!! وقوات استخباراتية خاصة وبالطبع غلامرضا تاج گردون سيأتي الدور لتقديم بهروز نعمتي؟ أم أن مسعود بزشكيان سيتوصل أخيرًا إلى تفاهم مع آية الله لتقديم خياره الثاني، وهو سيد عماد حسيني؟ أم... أم نفس الأم...






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك