جينا قلبي وروحي
مرت سنة على صعودك سنة كانت كل لحظة في قلبي جحيم وسط حزن الفراق والشوق إلى دينك.
الكتاب الذي تقرأه، دفتر ملاحظاتك، وحتى نافذة غرفتك، بينما تنظر إلى السماء وسط صمت الليل وظلامه، وتتحدث إلى إلهك… يتطلع الجميع إلى نهاية رحلتك لتدخل الباب مرة أخرى بنفس الوجه المنعش المليء بحماس الحياة، وتردد الأصوات الدافئة ورائحة الشعر مرة أخرى في كل ركن من أركان هذا البيت.







Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك