كتبت والدة مهسا أميني: "يا الله، ما هي العادة والأخلاق أن تعلق ابنة ردائك الطويل، بهذا الوشاح المطاطي غير المهذب، في ظلال أولئك الذين لم يكن لديهم عيون لرؤية جمال ابنة بلدهم، وتصبح عار التاريخ الأبدي".
وتابعت السيدة افتخاري: "إذا كانت هناك روح باسم وذكرى الأخوات والإخوة الذين ضحوا بدمائهم الدافئة من أجل الظلم والغرابة وأصبحوا محبوبين في إيران والعالم ، فقد عهدت باسمهم وذكراهم إلى الأبد ، مع مهسا العالم ، تبارك اسمهم".
في 16 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع الذكرى الثانية لوفاة مهسا أميني في عام 2022، والتي أشعلت احتجاجات حياة المرأة من الحرية، أعلنت بعض المصادر الإخبارية أنه لم يسمح لعائلة مهسا أميني بمغادرة المنزل.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك