وقال محامي حسين بايلاخي في مقابلة مع قاعدة فوكلا الصحفية الإخبارية: "بالإضافة إلى القضية التي تم الإبلاغ عنها العام الماضي، وفقا لتقرير مديرية الاستخبارات،
وقال محامي حسين بايلاخي في حديث مع "قاعدة المحامين الصحفية الإخبارية": "بالإضافة إلى القضية التي رفعت العام الماضي ضد 17 محاميا محترما في القضاء، بحسب تقرير دائرة الاستخبارات، والتي أدت إلى إصدار مذكرات توقيف ولوائح اتهام بحق 15 من أحبائهم، فقد أصدرت المحكمة قرارا أوليا، أدى للأسف إلى إدانة 12 زميلا، وهو ما تم الأخذ بعين الاعتبار تحويل سجن بعض الزملاء إلى ولا تزال الغرامة والتعليق الجزئي لعقوبة السجن على ثلاثة من الزملاء سارية وقابلة للتنفيذ.
وأضاف: "صدر أمر تعليق الملاحقة القضائية بحق أحد زملائي بناء على عفو المرشد الأعلى في النصف الثاني من عام 2022، وأعيد اثنان من زملائه في القضية إلى مكتب النائب العام الموقر بتهم جديدة".
وأضاف محامي بايلاخي، الذي مثل ثلاثة من المتهمين في هذه القضية: "للأسف فإن القضية القضائية بها عيوب فعلية من حيث المعايير القانونية وتعريف جريمة الدعاية ضد النظام، وهي موضوع المادة 500 من قانون العقوبات، وتوافق العنصر المادي مع العنصر القانوني من خلال تحليل وفحص تصرفات وأفعال الزملاء التي سيتم تناولها بدلا منها".






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك