أحيانا أتعرض لانتقادات من صحابي الأعزاء، لماذا لا أواكب العديد من الموجات الإعلامية؟

يقرأ
دقيقتان
-الأحد 2024/10/20 - 00:26
كود الأخبار:5249
گاهی از سوی همراهان گرانقدر به من ایراد و اشکال وارد میشود که چرا همراه و همگام بسیاری از موج‌های رسانه‌ای نمی‌شوم؟

بالطبع قلت مرات عديدة أنني لن أنشر أي مقال طالما لم أؤكد صحة الخبر مني، وأتجنب كثيرا كتابة مقالات إباحية سواء ضد أو ضد الجمهورية الإسلامية.

في بعض الأحيان يرسل لي رفاق أو زملاء محترمون في الداخل والخارج أخبارًا ووثائق يصرون على إعادة طباعتها أو نشرها. 

لكن من خلال القليل من البحث في مصادر عديدة أدركت أن هذه ليست الحقيقة كاملة، وأرفض نشرها، وعاجلاً أم آجلاً سيكتشف أن الخبر أو المشروع قد تم نشره لأغراض مدمرة أخرى وتثبت أنه غير صحيح. 

هذا هو مثال على الأخبار الخاصة حول موضوع لم أكن أرغب في ذكره، وكنت أطالب بقوة بتصنيفه، ولكن سرعان ما أثبت لي من ثلاثة مصادر مختلفة تماما أن هذا ليس صحيحا. 

أكتب اليوم إلى ذلك الصديق الكريم ومن الواضح لماذا لم أنشره ولم يتم التحقق من صحته؟ بالطبع لم أكشف عن تفاصيل بحثي الأولي. 

شاهد الجواب بنفسك 

أشعر بالألم وقلت لنفسي هل عبدي الإعلام حر في نشر الأخبار بأخبار وهمية وأسوأ من ذلك وثائق وهمية والتفكير في الحصول على متابعين أو أموال واللعب بالجمهور؟ 

لم ارى ابدا 

أحب الخبز الفارغ المجيد أكثر من طاولة الطعام ذات الألف اللون. 

الإنسانية وأخلاقيات العمل والصدق هي خطوطي الحمراء حتى لا أدخل صفقات أو مفاوضات مع أي صديق أو رفيق أو قريب أو رئيس أو مرؤوس أو وزير أو محام. 

في وقت سابق في مذكرة بعنوان "آلام أيامي هذه" نقلت عن السيد صائب تبريزي: 

لا تخرج من بيت الدراويش 
هذا ثعبان ثمين، الدراويش بريا. 

إذا غرق العالم 
لا ينبغي تدمير مباني الدراويش

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة