السيدة مساعد الرئيس.

يقرأ
دقيقتان
-الخميس 2024/10/17 - 12:02
كود الأخبار:4307
Video file

تحية 

لكن لا نغفل عن الحقيقة أن خاتمي قام بعمل مفيد وفعال جدا في تلك الحقبة بتشكيل لجنة الرقابة والتنفيذ الدستوري، بالإضافة إلى ذلك اللجنة الإيجابية للمادة 90 من دستور البرلمان السادس رغم كل القيود والمقاومة. الركيزة المؤسسية «رغم التعديلات» 1376 و1377 و1378 و1379 أكدها الأكبر الهاشمي رفسنجاني كرجل قوي في تلك السنوات يوميا في وسائل الإعلام العبدي. 

لقد قامت حكومة أحمدي نجاد بحل هذا المجلس بشكل أساسي ولم تؤمن به، في حين كان هناك على الأقل جولة الأولى من الإجماع الداخلي لصالحه. 

رغم أن حكومة روحاني لم تحظى بالدعم المناسب للرقابة على تطبيق الدستور والتنسيق والتوافق اللازم فى عهد حكومة خاتمى، ولا دعم ملموس للسيدة مولاوردى والدكتورة غورجى. 

والآن، رغم أن حكومة الثورة اختارت الدكتور حبيب بن جاد نائباً دستورياً إلا أنها كانت مثل الحكومة السابقة تحت قيادة نائب الرئيس القانوني، وشكلت وفداً لهذه القضية الهامة، ولعبت دورًا ممتازًا كمساعد للرئيس. العمل على رفع مؤشرات الحقوق الدستورية والحريات الاجتماعية، ولكن يجب أن نرى ما هي الخطوات التي اتخذت "فعليا" في هذه الحكومة التي تنسق معها كل ركائز السلطة الناعمة والصلبة على ما يبدو وكم من الإجراءات الأساسية التي ستتسامح معها، ثم سنحكم. 

كما تعلمون، ونحن نعلم أيضاً، أن هيكل السلطة في إيران ونطاقها لا يتجاوز الرئاسة والسلطة التنفيذية فقط، حتى لو كان الجميع يؤمن بالمادة 113 من الدستور. 

هذه هي إجابتي.

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة