مثال على عدم الاتساق الإداري والتوصيات من غير الخبراء

يقرأ
دقيقتان
-الأربعاء 2024/10/16 - 10:42
كود الأخبار:4261

1- طلب المدير العام لمنظومة المنظومة الطبية من خلال إرسال الأسماء إلى الرئيس رفع معدلات الخدمات الطبية إلى 40% التي وافق عليها المجلس الأعلى للتأمين الصحي خلال النصف الثاني من العام الجاري. 

2- مدير مكتب الرئيس لم يضع هذا الطلب في استدعاء أو حاشية لإبراهيم رئيسي، بل أحيله إلى وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي "للمراجعة". 

3- من دون انتظار نتيجة رسالته الأولى، تقدم المدير العام لمنظمة المنظومة الطبية نفس الطلب إلى النائب الأول للرئيس محمد مخبر في نفس اليوم عبر رسالة أخرى ورقم آخر بشكل منفصل (حتى بدون نسخة من الرسالة الموجهة إلى الرئيس). 

4- يحيل محمد مخبر طلب السيد الشيخ إلى وزير الصحة والتعليم الطبي "لاتخاذ إجراء". 

الان 

أ- أمام وزير الصحة أمرين متضاربين هما «التحقيق» و«الإجراء». 

ب- هل المشكلة قلة الاهتمام والتركيز على الهياكل الإدارية ومجالات السلطة من قبل الرئيس العام لتنظيم المنظومة الطبية أم أن رئيس هيئة الخبراء ومكتب الرئيس أو نائبه الأول لم يكن جاهزا لمرشد دقيق ومفيد وشامل لتلقي الأوامر؟ 

ونتيجة هذا الفعل والمراسلات المحددة ليست نية ونوايا عبدي مدية الذي يحتاج إلى أعمال خبراء وإدارية في منظومة وزارة الصحة وأمانة المجلس الأعلى للتأمين الصحي والمؤسسات ذات الصلة. 

هذا مجرد جزء صغير من أضرار البيروقراطية الإدارية والإدارية المريضة للدولة التي يدخل دخانها مباشرة إلى أعين الشعب.

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة