عزيزي السيد يشار سلطاني مرحبا

يقرأ
دقيقة واحدة
-الخميس 2024/10/17 - 14:07
كود الأخبار:4666
جناب آقای یاشار سلطانی درود

قرأت ملاحظتك.

بطبيعة الحال نفس الخطة التي أقرها البرلمان تطبق فعليا منذ سنوات فى «مركز» حماية المعلومات فى القضاء وقامت أجهزة الاستخبارات الوطنية بتكييفها وقبلت هذا الواقع. 

الآن مثل النيابة العامة والمحاكم الخاصة لرجال الدين وهي حقيقة موجودة فقط في البرلمان الخامس تم تفسير المادة في نهاية قانون الإجراءات المدنية! وضعوا عليها عباءة الشرعية وبدأت تعمل وتحول «المركز» إلى «المنظمة». 

النقطة التالية التي لا ينبغي تجاهلها هي أن البرلمان آنذاك لم يوافق على مركز حماية المعلومات القضائية كمسؤول في قانون الإجراءات الجنائية، لكن الشيخ صادق لاريجاني تجاوز البرلمان بسهولة وأعد طلب آية الله خامنئي وموافقته، كما عين المركز كمسؤول قضائي وهذا كل شيء. 

وفيما يتعلق بتوفير الحماية لأفراد المركز، يبدو أن هناك آلية تقريبا مماثلة لآلية وكيل مدير حماية المعلومات بوزارة الإعلام، وبالطبع في أبعاد أكثر مرونة، هناك عمليات اعتقال ومعالجة داخلية لبعض منظمات المركز، وبعضها أيضا تحت إشراف وتوجيه مباشر لرئيس المركز، وتقوم بها هذه الوحدة الخاصة. 

حظا سعيدا. 

عبد الله العبدي

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة