نموذج ملموس وملموس أكثر من مشهد اللغز الكبير للأمن النظام

يقرأ
%count دقائق
-السبت 2024/10/12 - 13:55
كود الأخبار:612
نمود بخش عینی و ملموس تری از نمای پازل بزرگ امنیتی ‌نظام

في ظل استمرار التضييقات الأمنية المتوقعة في البلاد، نشهد تطبيقًا فعليًا لمزيد من هذه القيود. تلك التضييقات التي حاولت منصة "عبدي ميديا" تسليط الضوء عليها، والتي لم يصدقها البعض، بدأت تتجسد على أرض الواقع؛ فجاءت بعضها على شكل مكالمات هاتفية، وبعضها الآخر عبر رسائل من وسطاء يدعون الخيرية أو من أشخاص مؤثرين على الأهداف المستهدفة، وصولاً إلى ذروتها باعتقال شخصيات مؤثرة وبارزة في الساحة السياسية، وإعاقة نشاط شخصيات سياسية وثقافية أخرى، كما تجلى ذلك في وقف نشر مذكرات السيد محمد علي الأبطحي في يوم الجمعة.

وبعد صدور لائحة اتهام فائزة هاشمي رفسنجاني وإعلانها بشكل علني، تم اعتقال مصطفى تاجزاده بشكل مفاجئ في يوم عطلة وقبل يوم واحد من ذكرى أحداث 18 تیر.

تكتسب أهمية استكمال هذه اللعبة الأمنية أهمية بالغة لدرجة أنها تستدعي قيادة أمينة، واعدة، وقوية، وموثوقة أكثر من غيرها من المسؤولين في النظام. ولذا، فقد تولى منصب رئيس جهاز حماية المعلومات في الحرس الثوري، بتكليف من القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئاسة جهاز المخابرات في الحرس الثوري، لمتابعة هذا المشروع في هذه "المرحلة الحساسة" وصولاً إلى نهايته.

وتعد القيود المفروضة على اللباس والحجاب، وتفعيل القوانين القديمة لمجلسي الثورة الثقافية والثقافة العامة، ومسودة قانون الحماية الذي سيتم الإعلان عنه قريبًا، كلها جزء من هذه اللعبة الأمنية الكبيرة التي يتم التخطيط لها وتنفيذها وفق سياسة موحدة.

ومن المحتمل أن يتطلب هذا التنسيق المتزايد في هذه اللعبة الأمنية الكبيرة إجراء تغييرات في الجهاز القضائي، وخاصة النيابات.

فهل سنشهد بالتزامن مع هذه التغييرات الهامة في الأجهزة الأمنية، تغييرات قضائية أو تنقلات لشخصيات قضائية؟

يجب أيضًا ملاحظة أن فرض قيود على وسائل الإعلام المحلية والأجنبية المعروفة، والتسلل إلى وسائل الإعلام الخارجية التي تغطي الأحداث السياسية والثقافية والاجتماعية في إيران، وخداعها أحيانًا بتقديم معلومات مضللة يصعب تمييز صحتها من زيفها، أو شراؤها أو خداعها، أو اختراقها وتقليل عدد متابعيها لأهداف محددة، وخاصة مع تطوير برامج مثل تطبيقات المراسلة غير الرسمية داخل البلاد لاستخراج المعلومات والبيانات وتوزيع وترويج برامج فك الحجب المزيفة باسم أجنبي وآمن، كل ذلك يمثل أهدافًا جانبية لهذه اللعبة.

إن اللعبة الأمنية للنظام بدأت تتخذ شكلًا أوضح وأكثر واقعية، سواء أصدقنا ذلك أم لا.

والسؤال الحقيقي هو: ما هو الهدف النهائي من كل هذه الإجراءات واستكمال هذه اللعبة الضخمة؟ إنه لأمر ساذج أن نعتقد أن هذا الهدف النهائي بسيط.

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة