كما انتهكت الفروع المختلفة للمحكمة العليا قرارات أخرى لهذه المحاكم
ولكن ماذا عن مصير القضاة المشهورين؟
ويعمل أسد الله مسعودي مستشارا للفرع الأول للمحكمة العليا في البلاد، ويشير الأحكام التي وقعها قضاة تلك الفرع، بمن فيهم، إلى أنه ينظر إلى القانون بشكل مختلف عما كان عليه في السابق.
وصار رسول غهراني مساعدا في مكتب النيابة الاقتصادية ثم محققا حتى بتشجيع رئيس محكمة النقض آنذاك، وذهب إلى المحكمة الإدارية حيث كان قاضيا في الفرع الخامس لتنفيذ الأحكام.
وأصبح مهدي آزاد النائب العام للبلاد، كما توفي سيد أحمد زغار.
ما لم يظهر هذا العصر...






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك