خلال فترة حرب العراق مع إيران، أصابت دزفول 176 صاروخًا و2500 قذيفة مدفع و331 صاروخ طائرة، وتم تدمير أكثر من 19 ألف وحدة سكنية وتجارية في هذه المدينة.
المقاومة الصارمة لشعب دزفول وإصرارهم على عدم إخلاء المدينة، والحضور الواسع للشباب الدزفولي في جبهات القتال في ظل الظروف التي كانت فيها مدينة دزفول تحت القصف والهجمات الجوية والصاروخية المستمرة من العدو، كانت من بين الأسباب التي جعلت دزفول تُختار كعاصمة للمقاومة في إيران الإسلامية. الشعب الذي أظهر شعار "ابقَ واسترد" إلى العلن.
أهنئ شعب دزفول العظيم بهذا اليوم وأرسل تحياتي لأرواح جميع شهداء هذه المدينة وأقف احتراماً أمام جرحاها ومجاهديها.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك