باقری، مشيرًا إلى تنفيذ خطة "نور"، قال: "هناك أكثر من 30 جهة مسؤولة عن قضية الحجاب والعفاف، ومن الواضح تمامًا مدى اهتمام كل جهاز بأداء واجباته، لكن في هذا السياق نرى أن كل أوجه القصور تقع على عاتق القوى الأمنية. تمكنت "فراجا" من تنفيذ خطة "نور" مع الحد الأدنى من الجوانب السلبية في بيئة من التعاون بين الشرطة والمواطنين.
وبالنظر إلى ظهور التكنولوجيات الحديثة واستخدامها في الفضاء الإجرامي، فإن الحفاظ على الأمن يتطلب أداءً ذكيًا وإتقانًا للتكنولوجيات الجديدة، وفي هذا الصدد تلعب الاستشراف المستقبلي دورًا حاسمًا. يجب على "فراجا" استخدام إمكانيات الإشراف المعلوماتي وتوقع الحوادث والأحداث المستقبلية لرسم خريطة الطريق والاستعداد للشروط القادمة من خلال اتخاذ إجراءات استباقية./ ایسنا






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك