الشخص الذي يمتلك أكبر الصلاحيات يتحمل أكبر قدر من المسؤولية عن الوضع المؤسف الحالي في المجتمع، أي القيادة.
فالقيادة، بالإضافة إلى الصلاحيات الواسعة التي منحها لها الدستور، تطالب بمزيد من الصلاحيات وتحددها لنفسها، مثل المجالس العليا للفضاء السيبراني وتحوّل قرارات اجتماع رؤساء السلطات إلى قوانين، وغيرها.
مكانة الشعب في إدارة المجتمع تتعرض للتضعضع باستمرار، بينما مكانة القيادة تتعزز باستمرار.
نتيجة سياسات القيادة هي انهيار اقتصادي وإلحاق ضرر شامل بالبنى التحتية الاقتصادية، وانهيار اجتماعي وتفكك النسيج الاجتماعي، مما جعل الناس في مواجهة بعضهم البعض.
نتيجة سياسات القيادة هي ضعف السلطة السياسية المركزية، مما أدى إلى تجاوز جيراننا على حقوقنا بطرق مختلفة.
جزء من الحوار المثير للجدل مع شهاب الدين حائري الشيرازي بعنوان "الجمهورية الإسلامية أم الخلافة الإسلامية".
الجزء الثاني من هذا الحوار الصريح والمثير للغاية متاح الآن على قناة يوتيوب عبدی مدیا.





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك