في فبراير 1951، كان فاطمي (على اليمين في الصورة) مشغولًا بإلقاء خطاب على قبر محمد مسعود، الصحفي المقتول، بينما كان محمدمهدي عبدالخدائي، عضو فدائيان إسلام (على اليسار في الصورة)، يحمل مسدسًا تحت معطفه ليقوم باغتيال فاطمي. لكن عملية الاغتيال كانت غير ناجحة.







Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك