لقد دخل مجتمعنا حقبة ما بعد الدين
ما يحدث الآن في إيران هو أن هناك احتمالات عالية لأن يصبح الشخص متدينًا أو غير متدينًا أو مناهضًا للدين.
في الماضي كان تغيير الدين نادرا نسبيا، وإذا غيروا دينهم كانوا يختبئون.
تضاءلت المعتقدات الدينية في المجتمع وزاد عدد الأشخاص غير الدينيين أو المعادين للديانة.
فقد انخفضت مصداقية الوكلاء الدينيين، ولا سيما رجال الدين أو المثقفين الدينيين، إلى حد كبير.
فقد الفقه واللاهوت الشيعي والتاريخ الإسلامي والفلسفة الإسلامية والتصوف الإسلامي وغيرها من المذاهب مثل علم الحديث مصداقيتها في إيران المعاصرة.
جزء من مناظرة حسن محدثي وعليرضا شجاعزند حول "هل أصبح أهل الجمهورية الإسلامية أكثر تدينا؟"
حسن المحدثي: مصداقية رجال الدين تراجعت بشكل كبير مقارنة بما قبل الثورة بحسب الإحصاءات الرسمية
الأكثر قراءة
Popular reads across Abdi Media
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك