لماذا يجب أن أشعر بالقلق في السينما من أن أذني ليست واضحة أو أن يدي ليست واضحة، بينما في المنصة لا.
لا يزال التلفاز عالقًا في الستينيات ولم تتغير قصصه، لكن منصته أصبحت أكثر واقعية.
لماذا أقلق من اختفاء أذنيّ أو يدي في السينما، بينما لا أراه على المنصة؟ فمن يشاهد هذه المنصة إن لم يشاهد التلفزيون؟
قبل عشرين عامًا، لم يكن أحد يتصور أن امرأة ستتمكن يومًا ما من قيادة دراجة نارية في طهران.





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك