جعفر بناهي: اليوم تشرفت بلقاء الأستاذ مسعود كيميائي.

 جعفر پناهی: امروز افتخار دیدار با استاد مسعود کیمیایی را داشتم.
يقرأ
دقيقة واحدة
الأحد 2025/06/01 - 14:49كود الأخبار:18999

الجلوس بجانب أحد الأعمدة القوية لجيل السينما الإيرانية الذهبي، يبعث فيّ الأمل.

بمجرد وصولي، بذات الرفاقه المعه، صوته الدافئ ونظره المحبه قال: «تعال، اجلس وقل ماذا فعلت؟ماذا فعلت لتجعل القلوب تخفق في هذا الاتجاه وذاك؟ ماذا فعلت لتعيد الأمل في صانعي الأفلام الشباب؟»الجلوس بجوار أحد أعمدة جيل السينما الذهبية في إيران، يشعرني بالطمأنينة؛ شخص لم يكتفِ بصنع تاريخ هذه السينما، بل حمل كذلك مبادئها وقيمها.قال: «موقفك في المكان الصحيح... يجب الاستمرار... يجب صنع الأفلام مرة أخرى... طالما أن الناس يقفون وراءك، هذه الرياح والعواصف لا تهمك.»وهذا ربما يكون أهم درس من الأستاذ كيميايي: كيف أن البقاء هو أهم من البقاء بأي ثمن.

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.

Insulting or inciting messages will be deleted.

اشتراك

القادم بعد ذلك

More stories you may want to read

الأكثر قراءة

Popular reads across Abdi Media