ذكرياته عن تجمع عدد كبير من الغربان على شجرة الدلب المجاورة لمنزله!! وقد دوّن ذلك بتأمل قائلاً: لم أفهم ما الذي يفعلونه؟
المنزل المجاور له هو منزل آية الله خميني، وقليلًا إلى جانب منزل سيد محمد خاتمي، رئيس جمهورية الإصلاحات.
كانت هذه الكتابة، في اليوم الذي يلي الذكرى السنوية لوفاة آية الله خميني، مثيرة للتفكير بالنسبة لي؛ أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك